في منتصف الليل اتصلت على هاتفي تحن للقائي و أنها مشتاقة لي و تخبرني ان ائتي إليها في هذه الساعة المتأخره لأن جالسه وحيدة بغرفتها و أهلها نائمين و ترددت قليلاً و أخبرتها ان لا استطيع خوفاَ عليها و قاطعتني بصوتها الطفولي آلدافئة تقول لي انها رتبت اوضاعها قبل إن تحادثني و أنها تنتظرني بفارغ الصبر و أنها تركت باب منزلها الخلفي مفتوح قليلاً ثم أغلقت هاتفها ، و أنا بين لحظة ذهول ذهبت إلى منزلها بتردد و خوف حتى وقفت أمام منزلها و لمحتها خلف الباب تنتظرني فدخلت إليها مسرع ودون ان تكلمني أمسكت بيدي ومشيت معها بهدوء حتى وصلت لغرفتها و جلست على سريرها وأنا انظر إليها بلحظات الصَمت فأمسكت خصري بمعصمها و أزالت كل شيء عن جسدي ، و أصبحتٌ عاريا و كل رياح الشهوه تجتاحني بخوف و رغيبه و تنظر إلي بعيونها السوداء ثم ضحكت و قالت لي لم أشاهدك من قبل خائفا و أنا حينما اتصلت بك شعرتٌ بهواء بارد يلامس جَسدي و أصبحت شفتاي مرتجِفه و شعور يجذبني اتجاهك لا أعلم ماهو ، فقط شعور أربكني و أراد مني ان استمتع بجسدكِ هذه إليلة وبرغبة جامحه دون خوف أو خجل ، هنا ضحكت بصمت وزال عني شعور الخوف و تجرأت كثيرا و بدأت بتقبل شفتيها و يدي تلامسها وتتحسسها ، كي أعلم بجغرافية جسدها و عٌمق النشوة التي تجتاحها و أمسكت كتفيها بقبضتي الخشنه و رفعتها حتى أنزلتها على السرير و أضطجعت فوقها أقبل نحرها بشغف و بلذة محرمه وهي تتجاوب معي كانغام الموسيقى و رائحة الشهوه تنبعثٌ مِنا ، نزعتٌ كل ما يستر عورتها و يوضح لي معالم أنوثتها و بدأت أقبلٌ نهديها واطراف أصابعي تقرصٌ و تعتصر حلماتيها و هي مٌنسجمه و مرتخيه وغيوبة الشهوه أفقدها الحراك و أثقل لسانها ، و نزلت بهدوء لبطنها أقبلهٌ و لساني يتجول بكل عذوبة على سرتها و اضغط بيدي مكان رحمها بشكل دائري و هي تتلوى بخطيئة اللذه ، حتى وصلت لفرجها المبلول بسائلها الدافئ وهنا اجتمعت شَياطين النشوه بدمي و تفجرت براكين الشهوه بجسدي و بدأت الأمس شفراتها المٌتجعده بلساني و أقبلهٌ بنَهف مٌفرط و بِظرها بين شَفتاي امتصه كالطفل الجائع حتى شعرت بشيء سائل و دافئ يخالط ريقي ليس له طعمٌ محدد و شهي و لزج كالصَمغ ، و أمسكت هي بشعر رأسي بقوة بيديها و تسحبني لفرجها لا تريد مني ان أتوقف لإكني خشيتٌ ان تندفع شهوتها دون ان أبدا بامتطائها و تٌحرمني من لذتي فتوقفتٌ عن لعق فرجها ، ؤبدأت بتقبيل شفتيها ولعابي مختلطٌ بين لعابها وسائلها ، وأمسكت قضيبي وهو بكامل انتصابه و بدأت أحركهٌ على شفراتها حتى يرتخي عضلات رحمها و تتهيأ للقدوم القادم ، ونحن منسجمين بالقٌبل ، بحركة مفاجأة مني أدخلت قضيبي بقسوة بفرجها و انزلق بداخلها و صوت صراخها و أهاتها امتلأ الغرفة وشعرت بهياج و لحظة بين الغفوة و اللذه عندمِا انزلق قضيبي بداخل جسدها حتى أيقنت إن كل من حولنا سمعنا ، و شعرت بانقباضات لحم مهبلها تشتد و ترتخي على قضيبي و بدأت أتحرك فوقها بعنف وهي تشدني اتجاهها و أظافر يديها تخدش ظهري ، وحين شعرت إني سأقذفٌ بأعماق فرجها أحست هي بذلك واحتضنت جسدي بقوة و اقفلت رجليها على خصري فلم استطع الفكاك منها حتى قذفت بداخل جسدها و اختلط رغوة سائلي بسائلها وهي منتشيه ، وحينما أفاقنا من غيوبة الشهوه أدركنا ان الوقت داهمنا فلبست ملابسي بسرعه و قبلتها بقبلة طويلة واستئذنت منها على عجل و هي عارية الجسد و سائلي يغطي أجزائها الأنثوية و تتحسر على فراقي لأننا لم نطفئ رغبتنا و عند الباب قبل إن اخرج قبلتها قبلة طويلة و بخشوع مٌتعبد وحضنتها بقوة جسدي وهي هائِمه مٌستلذه حتى ظننتٌ انه أغمى عليها و ذهبت إلى منزلي و خلدت للنوم..
