كنت اول رجل يراها عارية
اقشعرت للحظات في اول ملامسة
أشعر بارتجاف جسدها
اول قبلة لبظرها كان فمي
سكتت عن الكلام
لأنها تعيد اكتشاف شعورها الغريب
لانها تشعر بلسان يلمل بظرها
ثواني الأولى اسرفت في رطوبتها
ليختلط ماء عذريتها وبقطرات ريقي
لغة جسدها عميق جدا
لم ادرك حتى قرب لخيطها الثالث
“
ينهمر الماء على جسدك كحمم بلون الغيوم ..
تصرخ كعادتها حتى ترتعد بصوت السماء
وتخرج روحينا قليلا
لتسافر لأبعد نجمة في خيمة الكون
ويسود الصمت و كأننا نموت قليلا ..
نغيب في خلد قصير ثم نصحو
ونحرك رموش اعيننا ليأتي نشيد الالهه.
ونغنيه بغناء يقطعه حبل القبلات..
احب عمقها و سطحية ملمسها
