خواطر

تحرشت بها،

تحرشت بها !

و شعرت بفمها يجف و بكامل جسدها .. كانت تدعي الغضب !

بتلك اللحظة الصامتة وضعت يدي ببطئ على ظهرها .. و اكتست الصدمة ملامحها!

تجرأت لتداعب يدي خصلات شعرها !

ذبلت عينيها وامسكت يدي لتقربني اكثر خرت قواها و تسللت بحتي العميقه بكل لطف بداخلها، صلاوات قبلاتنا كانت اعظم