شعر

لذة لقاء و طهر نشوة

الشفاهُ التي تمر
‏ على نهدك ..

‏الشفاهُ التي تقطفُ
‏غوايةَ لسانك ..

‏الشفاهُ التي تمرُّ كالخدرِ
‏على عنقك…
‏لا تصلح سوى للقُبل ،


‏تنظر إلى مايجري تحتها بوجل ،
‏لم تعتاد أن ينغمسّ
‏في عانتِها الرطبة شيء ،


‏أوغل في رطمها كثيرا ،
‏شهقت ..
‏ارتعشت بلذة ،
‏ثم أخذت تبكي
‏دون أن تعرفّ السبب ..


تعرّي فإنّ الفتنة خلقت عارية
‏و تعرّي لتكوني غاوية و مغرية


‏فدعيني أقبلُ شفتيك
‏وارسم خرائط جسدك
‏و تكون شهقتك لهفة
‏و تنهداتكِ رغبة … 🎵


سيدتي ،
‏تجردي من ثيابك و استلقي على سريري ،
‏سأفتح نافذتي لتنظر لك شمسُ الصباح
‏وتخجل من جمالك وتختبئ خلفكِ النجومّ ..،


لا تمتلك سريراً و لا شفاه ساخنة في تلك اليلة الباردة ، دًعوتها لمنزلي بكل لطفو عيناي تلاحق مفاتنها و لا تفارقه و ابتسامتي تُخفي الكثيز من رذائل شبقي ، لاجعلها تفترشني بلحاف جسدها و اعيش غوايتها .،،

رأي واحد حول “لذة لقاء و طهر نشوة

أضف تعليق